تتبع شركة "مترجمون" منهجية ديناميكية لتقديم أفضل خدمة للتوطين، كالتالي:
1.قبل توطين الألعاب مباشرة لا بد من القيام بعملية بحث دقيقة حول الثقافة المستهدفة لفهم التقاليد والعادات والاعتبارات الثقافية لتجنب الأخطاء الثقافية وضمان أن يلائم المحتوى ثقافة وتفضيلات الجمهور المستهدف.
2.ترجمة الألعاب إلى العربية من خلال التعاون مع مترجمين محترفين ذوي خبرة في مجال الألعاب يفهمون اللغة والثقافة المستهدفة وذلك لفهم السياق الثقافي والنبرة الصحيحة.
3.التأكد من توافق اللعبة مع القوانين واللوائح المحلية في البلدان المستهدفة، مثل قيود المحتوى أو متطلبات الترخيص.
4.إجراء اختبارات مع مجموعات من اللاعبين من الجمهور المستهدف للتحقق من فعالية التوطين وتحديد أي مشكلات أو تحسينات ضرورية.
5.الاستفادة من أدوات التعريب التكنولوجية، مثل برامج إدارة الترجمة وأنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة عملية التوطين.
6.توظيف ممثلين صوتيين ناطقين باللغة المستهدفة وضمان جودة التسجيلات إذا كانت اللعبة تحتوي على صوتيات أو فيديو.
7.تكييف الصور والرسومات لتكون ملائمة ثقافيًا للجمهور، وتجنب أي محتوى قد يكون مسيئًا أو غير ملائم.
8.لأن التوطين ليس عملية نهائية، لهذا يجب مراجعة المحتوى الموطّن وتحديثه بانتظام لضمان توافقه مع التغيرات الثقافية واللغوية.
9.الاهتمام بتجربة المستخدم لتوفير تجربة لعب مرضية للجمهور في كل مرحلة خلال التوطين.
10.التواصل المستمر مع المجتمع المحلي عن طريق الاستماع إلى ردود فعل اللاعبين المحليين لإجراء التعديلات اللازمة بناءً على الملاحظات.
هذه النصائح المقدمة من خلالنا هي معايير بالنسبة لشركة "مترجمون" في عملية توطين الألعاب أو في خدمات توطين اللغة التي نقدمها، تواصل معنا الآن واجعل لعبتك تصل إلى العالمية.
هناك مجموعة من الألعاب التي تستفيد بشكل كبير من عملية التوطين لضمان تفاعل أفضل مع اللاعبين من الثقافات المختلفة، على رأسها ما يلي:
لا يقتصر دور التوطين أو النصائح فقط على الألعاب ولكن هناك العديد من المجالات التي تخص التوطين لكي تتعرف على هذه المجالات اقرأ مقال: تعرف على مجالات التوطين اللغوي
وضحت جريدة الشرق الأوسط أنه مع النمو السريع لقطاع الألعاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخاصةً في منطقة الخليج، تعاون الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية مع شركة نيكو بارتنرز لمساعدة شركات الألعاب على فهم احتياجات السوق الإقليمية وتطبيق إستراتيجيات توطين فعالة، بما يضمن كسر حاجز اللغة وتقديم تجارب ألعاب تتماشى مع ثقافة اللاعبين العرب، حيث تشير التوقعات إلى أن إجمالي إنفاق اللاعبين في دول الخليج سيرتفع من 2.24 مليار دولار عام 2023 إلى 3.2 مليار دولار بحلول 2028، بمعدل نمو سنوي 7.7%، بينما سيزيد عدد اللاعبين من 33.7 مليون إلى 38.9 مليون خلال الفترة نفسها، بمعدل 2.9% سنويًا.
كما أظهرت دراسة استقصائية أن 75% من اللاعبين في السعودية والإمارات وقطر يعتبرون التمثيل الثقافي العربي داخل الألعاب أمرًا جوهريًا، في حين يفضل 41% منهم الألعاب التي تدعم اللغة العربية، ما يعكس فرصًا واسعة لمطوري الألعاب لتحسين تفاعل اللاعبين العرب وجذب شرائح جديدة، ومن جانبها، أوضحت ليزا كوزماس هانسون، الرئيس التنفيذي لـنيكو بارتنرز، أن توطين الالعاب يعزز قاعدة المستخدمين، ويحسن تجربة اللعب، ويرفع المبيعات، كما يسهم في تقديم محتوى متنوع يعكس الثقافات العربية على المستوى العالمي.
وقدّم الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية ونيكو بارتنرز مجموعة توصيات رئيسة لضمان نجاح الألعاب في الأسواق الإقليمية، شملت تحليل تفضيلات اللاعبين العرب، والتعاون مع خبراء محليين، وتخصيص المحتوى ليناسب الثقافة العربية، والتعاون مع مطورين محليين لتقديم تجارب ألعاب أكثر ارتباطًا بالمجتمع العربي.
ومن أهم الألعاب الرائجة ما يلي:
يمكنك قراءة مقال: توطين الوسائط المتعددة: كيف تجعل محتواك يتحدث بلغة جمهورك المستهدف؟
تُعد لعبة Assassin’s Creed مثالًا بارزًا على توطين الألعاب بنجاح، حيث حرصت شركة Ubisoft على تقديم تجربة مميزة للاعبين العرب من خلال تعريب النصوص والقوائم، بل وإضافة دبلجة صوتية باللهجة العربية الفصحى في بعض الإصدارات مثل Assassin’s Creed Origins.
هذا التوطين لم يقتصر على مجرد ترجمة النصوص، بل امتد ليشمل مراعاة الثقافة المحلية، حيث دُمجت عناصر من التاريخ العربي والإسلامي في بعض أجزاء اللعبة، مثل الحضارة المصرية القديمة والفترة العباسية، هذه الجهود جعلت اللعبة أكثر قربًا وتفاعلًا مع اللاعبين العرب.
تُعد لعبة انتقام السلاطين مثالًا حيًا على توطين الألعاب بشكل ناجح في العالم العربي، حيث تم تطويرها خصيصًا لتناسب ثقافة وتاريخ المنطقة. اللعبة ليست مجرد ترجمة للغة، بل تم تصميمها بالكامل لتلائم البيئة العربية، بدءًا من الشخصيات والملابس والتصميمات المستوحاة من العصور الإسلامية، وصولًا إلى استخدام اللغة العربية الفصحى في القوائم والحوار.
بالإضافة إلى ذلك، تعتمد اللعبة على عناصر من التاريخ العربي مثل القلاع الحصينة، والفرسان، والحروب الإستراتيجية التي تعكس حقبة السلاطين، هذا المستوى من التوطين جعل اللعبة تلقى رواجًا واسعًا بين اللاعبين العرب، حيث شعروا بأنها تعبر عن ثقافتهم وهويتهم، ما ساهم في نجاحها الكبير في المنطقة.
يمكنك معرفة مزيد من المعلومات عن التوطين من خلال قراءة مقال: توطين اللغة: فرس الرهان الرابح في الأسواق العالمية
في عالم يتجه نحو العولمة الرقمية، أصبح توطين اللغة عنصرًا أساسيًا لنجاح الشركات في الوصول إلى أسواق جديدة والتواصل بفاعلية مع الجماهير المستهدفة، سواءً كان التوطين لغويًا، وثقافيًا، وتسويقيًا، أو حتى متعلقًا بالوسائط المتعددة، فإن تقديم محتوى يتناسب مع اللغة والثقافة المحلية يُحسن تجربة المستخدم وبالتالي يزيد من فرص الانتشار والنمو.
ويعد توطين الألعاب أحد المجالات الأكثر تأثيرًا في هذا القطاع، حيث يتطلب دمج اللغة والثقافة المحلية في كل جانب من جوانب اللعبة، من القوائم والنصوص إلى الحوارات وتجربة المستخدم العامة، وتوفر شركة "مترجمون" حلولًا متكاملة في هذا المجال، مع فريق من الخبراء المتخصصين في التوطين اللغوي والتسويقي، ما يضمن دقة واحترافية في تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير الممكنة.
لهذا إذا كنت تبحث عن شريك موثوق لتوطين محتواك والوصول إلى جمهورك المستهدف، تواصل معنا الآن، ودعنا نساعدك في تحقيق نجاحك في الأسواق العالمية!
الألعاب التي يتم توطينها، خاصة مع إضافة اللغة العربية والدبلجة باللهجة المحلية، تحقق شعبية واسعة في المنطقة، كما حدث مع ألعاب مثل Assassin’s Creed Origins وFIFA وانتقام السلاطين (Revenge of the Sultans).
يتم ضمان الجودة في توطين الألعاب من خلال اختبار اللعبة مع مجموعات من اللاعبين من الجمهور المستهدف للتحقق من فاعلية التوطين وتحديد أي مشكلات أو تحسينات ضرورية، ويمكنك أن تعرف أكثر عن عملية التوطين من خلال المقال التالي: 9 مراحل للتوطين في شركة "مترجمون".
التوطين يساعد في تحسين تجربة المستخدم، وزيادة شعبية اللعبة في الأسواق المحلية، وتحقيق مبيعات أعلى من خلال تلبية احتياجات اللاعبين من ثقافات مختلفة.
تعليقك